الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
279
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
1 - تعبّده قبل البعثة ، سبقه في الإسلام ، ثباته على المبدأ 20 2 - حديث علمه 21 3 - حديث صدقه وزهده 21 4 - حديث فضله 22 5 - عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى أبي ذرّ 22 معنى « الصقالبة » 23 كان الخليفة يباري الريح في العطاء لحامّته 24 لماذا نودي على أبي ذرّ في الشام أن لا يجالسه أحد ؟ ! ولماذا يفرّ الناس منه في المدينة ؟ ! 24 لماذا حظر عثمان على الناس أن يقاعدوه ويكلّموه ؟ ! 24 لماذا يمنع الخليفة عن تشييعه ويأمر مروان أن لا يدع أحدا يكلّمه ؟ ! 24 الخليفة أسير هوى قومه ومسيّر بشهواتهم 25 كان ينكر أبو ذرّ على معاوية المتّخذ شناشن الأكاسرة وكان في العهد النبويّ صعلوكا لا مال له 26 في لفظ : « إنّ معاوية ترب خفيف الحال » 26 عن أبي ذرّ : « أوصاني خليلي بسبع خصال . . . » 26 قال أبو ذرّ : « واللّه ما وجدت لي عذرا إلّا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » 26 قال عثمان لمّا غضب على أبي ذرّ : « أشيروا عليّ في هذا الشيخ الكذّاب إمّا أن أضربه أو أحبسه أو أقتله » ! 27 جواب عثمان لمولانا أمير المؤمنين لمّا دافع عن أبي ذرّ 27 قد تجهّم عثمان مرّة أخرى أمام أمير المؤمنين عليه السّلام بكلام فظّ لمّا شيّع هو وولداه أبا ذرّ في سبيله إلى المنفى 28 جناية التاريخ : 1 - البلاذري ؛ أنكر إخراج عثمان إيّاه وادّعى أنّه خرج إلى الربذة راغبا في سكناها 29 2 - ابن جرير الطبري ؛ قال : « قد ذكر في سبب إشخاصه إيّاه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها » ! 30 نظرة قيمّة في تاريخ الطبري 31 شوّة الطبري تاريخه بمكاتبات السريّ الكذّاب الوضّاع 31 3 - ابن الأثير الجزري ؛ قال : « وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذرّ وإشخاص معاوية إيّاه . . . ، لا يصحّ النقل به . ولو صحّ لكان ينبغي أن يعتذر عن عثمان ؛ فإنّ للإمام أن يؤدّب